آخر الأخبار

((المشروعات الصغيرة وإمكانيات تحقيق الرفاهية الاقتصادية – المعوقات والحلول)) ندوة علمية حوارية في أقسام ديالى

((المشروعات الصغيرة وإمكانيات تحقيق الرفاهية الاقتصادية – المعوقات والحلول)) ندوة علمية حوارية في أقسام ديالى

الـعـلاقـــات والإعــلام. C. I. K. ديالى.

إن تطوير المشاريع الصغيرة وتشجيع اقامتها من أهم روافد عملية التنمية الاقتصادية و الاجتماعية في دول العالم بشكل عام، والدول النامية بشكل خاص، باعتبارها منطلقاً أساسياً لزيادة الطاقة الإنتاجية من جهة والمساهمة في معالجة مشكلتي الفقر والبطالة من جهة أخرى. ولذلك أولت دول كثيرة هذه المشاريع اهتماماً متزايداً، وقدمت لها العون والمساعدة بمختلف السبل ووفقاً للإمكانيات المتاحة لنا و برعاية أ. م. د غني الخاقني و إشراف أ. م. د أحمد الزهيري، أقام قسمي القانون والعلوم المالية والمصرفية في كلية الأمام الكاظم (ع) أقسام ديالى وبالتعاون مع وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ندوتهم الموسومة((المشروعات الصغيرة وإمكانيات تحقيق الرفاهية الاقتصادية – المعوقات والحلول)) وذلك يوم الإثنين الموافق ١٨- أذار- ٢٠١٩ وعلى قاعة العلامة مصطفى جواد.
حاضر فيها الأساتذة الأفاضل:-
١- م. د عمر عبود خليل عن قسم الحماية الاجتماعية- ديالى.
٢- م. م عبدالرحمن ابراهيم علي عن قسم القانون.
٣- م. م مصطفى محمد حسين عن قسم العلوم المالية والمصرفية.
٤- الاستاذ عمر عبدالستار عن دائرة العمل والتدريب المهني- ديالى.

إذ اشتملت الندوة محاور عدة تناول في محورها الأول م. د عمر عبود خليل (( قانون الحماية الاجتماعية رقم (١١) لسنة ٢٠١٤ قراءة تحليلية)) مفصلاً وشارحاً للقانون و الفئات التي يسري عليها مواد القانون من الأسر والافراد ممن هم دون خط الفقر و ذوي الإعاقة والإحتياجات الخاصة ، الأرامل، المطلقات، زوجة المفقود، المهجورة ، الفتاة البالغة غير المتزوجة،العزباء،العاجز، اليتيم اضافةً إلى الأسر معدومة الدخل أو التي يكون دخلها دون مستوى خط الفقر، متطرقا في الفصل الثاني عن هيئة الحماية الاجتماعية ومهامها وتشكيلاتها ، موضحاً في الفصل الثالث الإعانات النقدية والخدمات الاجتماعية التي تحدد المشمولين بأحكام القانون من خلال إعتماد بيانات الفقر والبحث الاجتماعي سنوياً باستخدام استمارة خاصة تعدها الهيئة بالتنسيق مع وزارة التخطيط ، وضرورة تقديم المشمول بياناً سنوياً عن الحالة الأسرية والمالية ، وأشار في الفصل الرابع الى صندوق الحماية الاجتماعية المرتبط بالهيئة وتكون ايراداته من التخصيصات المالية المخصصة لهذا الغرض.

إما المحور الأقتصادي والذي جاء تحت عنوان ((خصائص ومميزات المشروعات الصغيرة وآثارها على الاقتصاد )) تطرق فيه المحاضر م. م مصطفى محمد حسين إلى مميزات المشروعات الصغيرة ودورها الذي لا يستهان به في بناء الاقتصاد الوطني، وتظهر أهميتها من خلال استثمار الطاقات والإمكانيات وتطوير الخبرات والمهارات كونها رافدا مهما من روافد العملية التنموية. وعلى الرغم من الجدل القائم حول قِدَم أو حداثة الصناعات الصغيرة والمتوسطة، فقد تبين أن هذه الصناعات قديمة لأنها كانت النواة والبداية لحركة التصنيع فعلى سبيل المثال إن شركة بينيتون للألبسة (United Colors of Benetton ) بدأ صاحبها بالعمل على ماكنة خياطة واحدة في مدخل العمارة التي يسكنها وكان يجمع بواقي القماش من المصنع ويحيكها على شكل ملابس جاهزة. وما توصلت إليه الشركة الآن، وايضاً من هذه المشروعات ما تطور و أتسع، وهي كذلك جديدة من حيث حصولها على الاهتمام الأكبر من جانب المهتمين بالقضايا الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.

فيما عزّزَ م. م عبدالرحمن إبراهيم علي في محوره الثالث
والذي جاء تحت عنوان ((المعوقات التي تواجه المشروعات الصغيرة ))، متطرقاً إلى إن نمو وتطور قطاع المشروعات الصغيرة في كافة أنحاء العالم يواجه مجموعة من المشاكل، قد تكون مختلفة من منطقة إلى أخرى ولكن هناك بعض المشاكل التي تعتبر مشاكل متعارف عليها تواجه المشروعات الصغيرة في كافة أنحاء العالم.
فمن أهم المشاكل التي تواجه المشروعات الصغيرة:
1. كلفة رأس المال.
٢. التمويل.
٣. الإجراءات الحكومية .
٤. الضرائب.
٥. المنافسة.
٦. ندرة المواد الأولية.

ثمّ يأتي الدور الإجرائي ( التطبيقي) وهو محور الختام للمحاضر السيد عمر عبدالستار معززا فيه ما تطرق إليه زملائه من مفاهيم ومختزلاً لأهم الإجراءات المتبعة في عملية التسجيل للاشخاص المستفيدين من المنح التي تقدمها الوزارة شارحاً ومفصلاً الواجهة الإلكترونية وكيفية التقديم والتسجيل ومن ثم الحصول على رقم خاص يسمى بـ رقم (الاستشارية) والخطوات التي تأتي في ما بعد حتى التسليم للمنحة من أجل عمل المشروع، موضحاً التعليمات الخاصة بالمنحة .

ومن ثَمّ خُتِمت الندوة بتوصيات عِلمية وعَملية ذات حبكة قانونية بعد نقاشات علمية محورية (قانونية، اقتصادية، اجتماعية) بأجواء أكاديمية علمية بين السادة المحاضرين والحضور الكريم ( أساتذة ، موظفين، طلبة الأقسام) .
بدوره ثمّنَ أ. م. د أحمد يحيى الزهيري م. العميد لأقسام ديالى الجهود المبذولة لإقامة مثل هكذا ندوات علمية تصب في خدمة الصالح العام وللكلية خاتماً كلامه بتقديم شهادات الشكر والعرفان للسادة المحاضرين معرباً عن سعادته ودعمه المتواصل لهكذا ندوات حيوية ذات طابع تقويمي وترشيدي .

مقالات ذات صله