
برعاية عمادة كلية الامام الكاظم ( ع ) للعلوم الاسلامية الجامعة، اقام قسم علوم القرآن والحديث في كلية الامام الكاظم (ع) اقسام الديوانية ندوة علمية تحت عنوان ( القرآن مصنع المثقف) حاضرت فيها الدكتورة مواهب الخطيب التدريسية في جامعة المصطفى العالمية>
وقد تعددت محاور الندوة بين اعتبار القرآن الكريم المنطلق والاساس الذي يستند اليه الإنسان في رسم حياته ومستقبله لا سيما المثقف والطالب الجامعي بإعتبار ان المستقبل هو ملقى على عاتق هذه الطبقة المثقفة، ودور المراة في التنمية المجتمعية إذ حظيت المرأة بتكريم الله لها باعطائها زمام المشاركة في الاطروحة التنموية الالهية للمجتمعات البشرية قبل ان يدرك البشر بعد ابتعادهم عن المنهج الالهي فتلك مريم اعجوبة زمانها لم ياتي رجل من رجل في التاريخ لكنها وابنها اية للعالمين ومن حجرها انطلق وغير في مجتمعه وذاك موسى اوحى الله إلى امه (أَنْ اقْذِفِيهِ فِي التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِي الْيَمِّ فَلْيُلْقِهِ الْيَمُّ بِالسَّاحِلِ يَأْخُذْهُ عَدُوٌّ لِي وَعَدُوٌّ لَهُ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي * إِذْ تَمْشِي أُخْتُكَ فَتَقُولُ هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى مَنْ يَكْفُلُهُ فَرَجَعْنَاكَ إِلَى أُمِّكَ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا) (سورة طه 38-39) ليشركها من البداية في عملية تدريب نساء العالمين ان تكون متوكلة شجاعة مؤمنة مؤقنة ومدبرة حين ارسلت اخته تقصه وتشارك في عملية الحفاظ على المنقذ لبني اسرائيل ثُمَّ جاء دور الام اسيا امرأة فرعون التي اراد الله ان يضرب مثل للمؤمنين من ذكر وانثى اختارها اسوة وقدوة وهكذا تتوالى مشاركة المرأة حتى يأتي صلى لله عليه واله بالأطروحة العظمى لتنمية المجتمعات وتزكيتها فأقام دعائم الدين بمال خديجة.
حضر الندوة السيد معاون العميد لإدارة اقسام الديوانية الدكتور محمد العذاري وبعض اساتذة الكلية وجمع الطلبة
وتأتي تلك الندوة ضمن الخطة السنوية العلمية للقسم المذكور والتي تهدف الى الارتقاء بالواقع العلمي والعملي للكلية ومواكبة المستجدات التي تطرأ على الساحة العلمية.
