
العلاقات والاعلام/ l.K.C -بغداد
صدر مؤخرا عن سلسلة إصدارات دراسات فكرية في جامعة الكوفة كتاب “هكذا تكلم الجواهري” للتدريسي في كلية الامام الكاظم (ع) / اقسام بابل الدكتور وسام العبيدي.
ويعد الكتاب الشامل في مادته الأدبية والتاريخية التي جمعها وحررها العبيدي في 344 صفحة وقدمه علميا رئيس كرسي اليونسكو في جامعة الكوفة والناقد الادبي الاستاذ الدكتور حسن ناظم، يعد اضافة علمية وأدبية ترفد المكتبة الوطنية والعربية بكتاب نوعي في مضمونه وطروحاته الثقافية التي أرخ فيها العبيدي مرحلة مهمة من مراحل الانجاز الثقافي في مسيرة العراق الثقافية وتحديدا لشاعر العرب محمد مهدي الجواهري صاحب المآثر الأدبية والشعرية، فضلا عن كتاباته السياسية التي أغنت التاريخ المعاصر للعراق وأسهمت في نهضة التغيير السياسي والاجتماعي والأدبي.
وعن القيمة الأدبية والثقافية للكتاب يقول الدكتور وسام العبيدي” إن الكتاب انفرد عمّا كُتِب سابقًا عن الجواهري، بما احتواه من مادة أدبية ونقدية للجواهري من غير الشعر، نشرها في صحف قديمة ومجلات لم تُنشر في أي كتاب قبل هذا الكتاب، فضلاً عن الكلمات والحوارات التي أُجريت مع الجواهري في وسائل النشر العراقية والعربية التي تمثّل بمجموعها زادًا للباحث في شعر الجواهري؛ لما فيها من قضايا أثارها الجواهري، ومثّلت موقفه النقدي والفكري من الحياة ومن التراث والمعاصرة وغيرها من القضايا”.
الاستاذ الدكتور حسن ناظم بدوره وفي مقدمته العلمية للكتاب اكد “ان اهمية الكتاب وفرادته تجاوزت الصورة المعتادة للجواهري بعده شاعرا فحسب، بل تظهره ناثرا وصحفيا وكاتبا في مختلف المعاني الفكرية والسياسية”.
عمادة الكلية بدورها ثمنت المنجز الأدبي المتميز وعدت جهود العبيدي اثراء معرفي وصورة ناصعة لكلية الامام الكاظم (ع) التي باتت موضع تميز وارتقاء علمي مع نظيراتها الوطنية وهو الامر الذي تؤكده الجهود الكبيرة لاساتذه الكلية ومنهم العبيدي في إصداره النوعي المتميز.
جدير بالذكر ان الكتاب يعد الثاني للعبيدي عن الجواهري، اذا سبق وان خاض المؤلف تجربة سابقة تعمق فيها في الجواهري ذاته بكتاب ” الجواهري ناقدا” الذي صدر سنة 2011 عن دار مؤسسة الصادق الثقافية.