
برعاية عمادة كلية الأمام الكاظم انعقدت الندوة العلمية النقاشية الموسومة بــ ((إستراتيجيات تحقيق الأمن الوطني في العراق دراسة في الأمن السيبراني)). في كلية الامام الكاظم (ع) أقسام ديالى وعلى قاعة (الاعلامة مصطفى جواد ) وذلك يوم الاثنين الموافق ٢٠١٩/٣/٤ .
حاضر فيها: أ. م. د أحمد يحيى الزهيري م/ العميد لأقسام ديالى والأستاذ المستشار القانوني م. م. صباح أبراهيم التميمي ومقرر قسم القانون م. م منعم ثاير فارس والتدريسي م. م وضاح حامد هزبر مقرراً للجلسة.
أ. م. د الزهيري بدأ محاضراً في ندوتنا معرفاً للأمن السيبراني (Cyber Security) وآثاره السياسية والمجتمعية ثم بين الأهمية الكبيرة التي يحظى بها الأمن السيبراني لكون هذا المفهوم متجدداً مع التطور الدولي وعلى المسارين الداخلي ( الأمن الوطني) وكذلك الخارجي (الأمن السيبراني)، كما أن الفضاء الإلكتروني بات يكتسح حياتنا وأصبح جزء لا يتجزأ من البيئة المجتمعية وبشكل مباشر وتفصيلي، وهذا يستدعي منا فهم العلاقة المتينة بينهما، لذلك لا بد من إدراك أهمية الأمن السيبراني والذي يهتم بتنظيم برامج تتعلق بفهم جيد لأهمية الأمن السيبراني وللمحافظة على الكم الهائل من المعلومات والأخبار والبيانات المحفوظة في الأجهزة الإلكترونية.
إذ شكل الأمن وحمايته على مر العصور اللبنة في ديمومة بقاء المجتمعات والحفاظ على وجودها، كما أن الدول أسست أنظمة مختصة لحماية أمنها والدفاع عنه من كل الاختراقات التي تطاله، لأن أي مساس به سيؤدي إلى انهيار أجزاء مهمة للدولة بكل قطاعاتها وأجهزتها بشكل سريع.
ثم تطرق الباحث والمحاضر م. م التميمي حول التأثير السلبي حول الأستخدام المفرط لتكنلوجيا المعلومات لأمن المواطن من خلال المعلومة والاعتداء عليها وتعطيلها وهذا ما يؤثر سلباً على المواطن وهنا التقارب ما بين الأمن الوطني والأمن السيبراني ثم بينها من خلال محاور عدة فصلها بالآتي:
١- البعد الأقتصادي.
٢- البعد القانوني.
٣- البعد الأجتماعي.
٤- البعد العسكرية.
٥- البعد السياسي.
بينها وأجاد تبيانها تفصيلياً متطرقاً لأبرز الأمثلة الدولية.
خُتمت الندوة بتوصيات علمية ومشاركة متميزة من قبل الحاضرين.
