
العلاقات والإعلام C. I. K ديالى
أقام قسم علوم القران والحديث في كلية الأمام الكاظم (ع) أقسام ديالى، وبالتعاون مع وحدة التعليم المستمر ندوته العلمية الحوارية الموسومة (أضواء على مفهوم الثقافة ودورها في تنمية المجتمعات)، يوم امس الأربعاء الموافق ١٣/ أذار / ٢٠١٩ على قاعة العلامة مصطفى جواد حاضر فيها كل من :
م. د الاء علي عبد الله
م. م شهلاء ياس عباس
م. د بشائر علي عبد مقرراً للندوة.
إذ قُسِمت الندوة الى محاور عدّة تطرقت الدكتورة آلاء علي عبدالله في محورها الاول الى مفهوم الثقافة والمعرفة واهميتهما إذ تُعد من أهم عناصر رقي الأفراد والمجتمعات، وقوام السلوك، والخلق الذي يتسم به ، وتميّز الأمم عن بعضها من خلال مدى تمتعها بالرصيد العلمي والمعرفي، ومدى اهتمامها بالعلم بشكل عام، فالحياة من غير علم أو ثقافة لا تساوي شيئاً ، وهناك عناصر لاكتساب الثقافة، كما أن هناك آثار للعلم والثقافة في حياة الشعوب بشكل عام، وبينت الدكتورة مفاهيم الثَّقافة وعرفتها: بأنَّها تَهذيب وصَقل النَّفس البشريَّة، إذ هي مَجموعةٌ من السُّلوكيَّات الّتي يتم اتِّباعها لِتقويم سلوك الأفراد والمُجتمعات، وذلك عن طريق العقائِد والثَّقافات المُختلفة الّتي تهدف إلى تقويم وضَبْط السُّلوك، ويتجلَّى المَعنى الحقيقي للثَّقافة في ظهوره في الاعتقادات والأفكار المُتَّبعة من قِبَل الأفراد، بالإضافة إلى سُرعة البديهة في اتِّخاذ القرارات، وفي تعبير الفرد عن نفسه بطريقةٍ سليمة، بالإضافة إلى المُشاركة في الحديث واحترامِ الرأي الآخر.
فيما بينت م. م شهلاء ياس عباس في المحور الثاني أهمية الثقافة في تنمية وتقدم المجتمع من خلال التجديد المعرفي والثقافي وسبل تعزيز الثقافة وتجديدها عند الفرد إذ هي شيء أساسي وضروري في المجتمعات وخصت فيها الدكتورة طلبة الجامعات لما لهذه الشريحة من أهمية كبيرة ومن الضروري العمل على تنمية مهاراتهم الثقافية من خلال القراءة الذاتيّة الهادفة والمنظّمة، ومن خلال وسائل الإعلام، وكذلك من خلال ديننا الإسلامي وما يمثله من مصدر عظيم للثقافة وفي شتى جوانب الحياة، فالثقافة تبني الأفراد، وتبني كيانهم النفسي وزادهم المعرفي، وتبني في ذات الوقت الأمم والشعوب وإنّ للثقافة أهمية متمثلة في ما يلي:
١- إنجاز وحدة متكاملة ومتجانسة بين أفراد المجتمع. ٢-إيجاد التقاطعات والميول والإهتمامات المشتركة بين أفراد المجتمع.
٣- تشكيل الطابع القومي والتراث الذي يُميّز أبناء المجتمع عن غيرهم من المجتمعات.
٤- تمكين الكيان الاجتماعي ودعم تماسكه.
وختمت الندوة بنقاش علمي مميز بين الأساتذة المحاضرين والحضور الكريم من أساتذة وموظفين اضافةً لعدد من طلبة الأقسام العلمية في الكلية.
