كلية الامام الكاظم (ع) في رحاب الكاظمين (عليهما السلام) لاداء مراسم الزيارة

كلية الامام الكاظم (ع) في رحاب الكاظمين (عليهما السلام) لاداء مراسم الزيارة

   ادى مجموعة من تدريسيي وكوادر كلية الامام الكاظم (ع) مراسم الزيارة للامامين الكاظمين (عليهما السلام) وقد صلى وتضرع الجميع خلالها في ان يعم الامن والامان على بلدنا الحبيب وان يرحم شهدائنا الابرار ويشافي جرحانا ويجعل مستقبل العراق زاهراً بجهود وسواعد ابنائه الخيرين الشرفاء

وتخللت الزيارة لقاء مع مجلس ادارة العتبة الكاظمية المقدسة والتفاهم حول تنسيق العمل بين المؤسسات التابعة للوقف الشيعي واهميته في الارتقاء في مستقبل العمل وتطويره

وكان لنا الشرف بان يرافقنا في الزيارة سماحة العلامة السيد صالح الحكيم الامين العام لمركز الحكمة للحوار والذي نشر في صفحته منشور عن زيارته ننقل اليكم نصه لما يحمله من معانٍ جميلة اختلجت في صدورنا واجاد سماحته في التعبير عنها “دعوة افطار …. دعتني عمادة كلية الامام موسى الكاظم (ع) لمأدبة افطار يوم الخميس ليلة الجمعة شاركت اساتذة الكلية واساتذة كرام من بعض الجامعات العراقية الاخرى وكان الافطار في قاعة داخل مربع الجوادين بعد الصلاة والافطار تناولنا بعض مانفكر به في الشان الثقافي وحاجتنا للحوار والتواصل لرسم مستقبل افضل لاجيالنا الصاعدة كانت جلسة مفعمة بالحب والاستعداد المفرح لمزيد من العطاء والعمل قرات ذلك في وجوه الاساتذة رجالاً ونساء عزز عندي روح الامل وكان مسك الختام وما اروعه ان توجهنا باجمعنا لمركز العطاء الروحي الى مرقد الامامين موسى الكاظم ومحمد الجواد ابن الرضا سلام ربي عليهما لنتضوع عطر النبوة في بيت من بيوت رسول الله الاعظم محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وعلى اله الطاهرين المطهرين وحين وصلت الباب الكبير للصحن الشريف وامامي المرقدين واكتظاظ المكان بالزائرين والانوار تشع منه تمثلت هذه الاية الكريمة :((فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوّ وَالاَصَالِ * رِجَالٌ لاّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللّهِ وَإِقَامِ الصّلاَةِ وَإِيتَآءِ الزّكَـاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأبْصَارُ * لِيَجْزِيَهُمُ اللّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُواْ وَيَزِيدَهُمْ مّن فَضْلِهِ وَاللّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ)) ثم دخلنا وزرنا ودعونا الله تعالى بما شئنا مااروعها من لحظات شعرت بروحي وكانها تسمو وترتفع شعرت بشفافيتها بعروجها الى حيث الهداة الى عالم ليس هو من سنخ التراب ابداً في تلك اللحظات ذكرت احبتي الاحياء وعدت الى الذين رحلوا عن ناظري ولم يسه عنهم قلبي الشهداءابي وامي واخوي الشهيدين حميد ومجيد والعلوية زينب اختي التي اختطفها نظام البعث وهي لم تكمل الرابعة عشر من عمرها والشهداء من ابناء عمومتي من السادة آل الحكيم من ابناء الاسرة العلوية المظلومة اذكرهم وصورهم تتحرك في ذهني وكأنهم معي وامام ناظري هنا وانا في عالمي الخاص كلمني احد الزائرين اجبته وانا مرتبك اصابني شيء من الذهول بعدها رجعت الى العالم الذي انا فيه اكفكف دموعي وارتب ملابسي وانا اخاطب الائمة الهداة الكاظم والجواد واعلم انهم يسمعون كلامي وانهم باب الله الذي منه يؤتى وهذا شهر الانابة والتوبة اقول سادتي استجرت بكم في ما اهمني للدنيا والاخرة وانتم باب الحوائج. جئتكم احمل شوقي لزيارتكم ومعي شوق كل مؤمن ومؤمنة يتطلعون لزيارتكم في هذه الليلة ولم يستطيعوا ان يحضروا مجلسكم ويكونوا بحضرتكم فحملت بعضاً من محبتهم للكاظم موسى وللجواد محمد وسلمت على الهمامين نيابة عنهم كما هي عادتي في كل زيارة اقوم بها للمعصومين (عليهم السلام) ازور عن احبتي وعن المؤمنين ورافقتني في زيارتي محنة العراق استنطقها قلبي وبثها لساني صرخة مدوية سيدي يا ايها العزيز مسنا واهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فاوف لنا الكيل وتصدق علينا ان الله يجزي المتصدقين.
… السيد صالح الحكيم ” نسال الله ان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال، انه سميع مجيب، وآخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين، محمدٍ وآله الطيبين الطاهرين.

 

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *